حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٢ - من بلايا أبي هريرة المنافية للعقل والمنطق
بمروره على الملأ من بني إسرائيل مكشوفاً ظاهرة عورته كما خُلق يركض خلف الحجر يناديه بأعلى صوته ويلتمس منه: «ثوبي حجر ثوبي حجر» حتى وقف الحجر إذ أنتهت مهمته، فطفق موسى يضربُ الحجر بعصَاه ضرباً أثَر فيه جروحاً، قال أبو هريرة إنّ في الحجر ندباً ستة أو سبعة[٢٩٢]!
ومنها: ذلك الجراد الذهبي المتراكم يتساقط من السماء على أيوب عليه السلام وهو يغتسل فجعل يحثي منه في ثوبه.
ومنها: إنّ بقرة وذئباً يتكلّمان بلسانٍ عربي مبين يدلُ على علمهما بالغيب، حيث لامقتضى للتحدي أو الأعجاز لخرق نواميس الطبيعة، وتحدّثا فيه في فضل الخليفتين أبي بكر وعمر!
ومن مفترياته العجيبة: أنّ أمّة من بني إسرائيل فُقِدت، وبعد البحث عنها تبين أنها مُسِخت فاراً، بدليل أنّ الفار إذا وضع له البان الأبل لم يشرب وإذا وضع له ألبان البقر شرب!
ومنها حديثه إذ كان- فيما زعم أبو هريرة- مع العلاء في أربعة الآف فأتوا خليجاً من البحر ماخاضَه أحدٌ قبلهم ولايخوضه أحدٌ بعدهم! فأخذ العلاء بعنان فرسه فسارَ على وجه الماء! وسار الجيش وراءه، وقال أبو هريرة: فواللَّه ماأبتَلّ لنا قدمٌ ولاخُفٌّ ولاحافر.
ومنها: حديثه عن مزوده المبارك إذ كان فيه تميرات طعم الجيش كلّه حتى شبع والتميرات على حالها، فكانت معاشه مدة حياته على عهد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم
[٢٩٢] أخرجه مسلم بطرق كثيرة عن أبي هريرة- راجع باب فضائل موسى ص ٣٠٨ من الجزء الثاني من صحيحه، وأخرجه البخاري في صحيحه ص ١٦٢ من جزئه الثاني، وفي ص ٤٢ من الجزء الأول، وأخرجه أحمد ص ٣١٥ من الجزء الثاني من مسنده.