حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
لقوله: «إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ» الآية، واصلاح الزوجات لقوله: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ» فكان عليّ عليه السلام في هذه النِعم في أعلا ذراها[١٧٧].
(٢٧)
ذكر العلامة أحمد الرحماني الهمداني حفظه اللَّه في كتابه «الأمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام» في الفصل الثاني «حقيقة الصراط ومنزلة عليّ وأولاده المعصومين» عنده فقال:
(أ)
عن المفضل بن عمر قال:
سَألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الصراط، فقال: هو الطريق إلى معرفة اللَّه عزّ وجلّ، وهما صراطان: صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفروض الطاعة، مَن عَرفَهُ في الدنيا وأقتدى بهداه مَر على الصراط الذي هو جسر جهنّم في الآخرة، ومَن لم يعرفه في الدنيا زَلَّت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردّى في نار جَهَنّم[١٧٨].
(ب)
وبالإسناد عن أبي مالك الأسدي قال:
قلت لأبي جعفر عليه السلام أسأله عن قول اللَّه تعالى: «وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ» إلى آخر الآية، قال: فبَسَط أبو جعفر عليه السلام يده اليُسرى
[١٧٧] مناقب آل أبي طالب: ج ٣ ص ٧٣ و ٧٤.
[١٧٨] معاني الأخبار: ١٣ و ١٤ وعنه البحار: ج ٨ ص ٦٦ و ج ٢٤ ص ١١ ح ٣.