حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - هل كان بين الصحابه منافقون؟
ومافي مسند أحمد[١١٨] عن أمّ الفضل قالت: «أتيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه فَجعلت أبكي، فرفع رأسه فقال: مايبكيك؟ قلت: خفنا عليك، وما ندري مانلقى من الناس بعدك؟ قال: أنتم المستضعفون بعدي».
ومافي المسند أيضاً[١١٩] عن عبد المطلب بن ربيعة قال: «دخل العباس على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يارسول اللَّه أنّا لنخرج فنرَى قريشاً تتحدّث فلَمَّا رأونا سكتوا، فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ودَرَّ عِرقٌ بين عينيه، ثم قال: واللَّه لايدخل قلب إمريءٍ إيمان حتى يُحبُّكم للَّهولقرابتي».
ومثله في محل آخر من المسند[١٢٠].
وكذا في «كنز العمال»[١٢١] عن ابن ماجة والطبراني وغيرهما عن العباس بن عبد المطلب.
ويشهد له أيضاً مافي المسند[١٢٢] عن عبد المطلب بن ربيعة قال: «أتى ناسٌ من الأنصار النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقالوا: إنا نسمع من قومك حتى يقول القائل منهم:
إنّما مثل محمد مثل نخلة في كباه- والكباه الكناسة- الحديث».
إلى غير ذلك من الأخبار والآثار الدالة على عداوة الأصحاب وسَبّهم لأهل البيت عليهم السلام، وإتخاذهم لهم غرضاً في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
[١١٨] مسند احمد ج ٦: ٣٣٩.
[١١٩] مسند أحمد: ج ١ ص ١٠٧.
[١٢٠] كنز العمال: ج ٤ ص ١٦٥.
[١٢١] كنز العمال: ج ٦: ٢١٧.
[١٢٢] المسند: ج ٤ ص ١٦٦.