حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٥ - في مباهاة الله بعمر
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«مَن أبغَضَ عمر فقد أبغضني- إن اللَّه باهى بالناس عشيّة عرفة، وباهى بعمر خاصةً» وقال الذهبي: أبو سعيد خادم الحسن البصري. «لايُدرى من ذا، وخبرُه باطل»[٤٢٨].
وقال الذهبي في الميزان:
محمّد بن مهاجر الكوفي القرشي عن إبراهيم بن محمّد بن سعد، قال البخاري: لايُتابع على حديثه، قلت: ولايُعرَف[٤٢٩].
وأيضاً في هذه الرواية:
إسماعيل بن عياش وهو أيضاً مقدوح عند كثير من النقاد، قال النسائي:
أنّه ضعيف وقال ابن حبّان: أنّه كثير الخطأ خرج عن حدّ الأحتجاج، وقال أبو إسحاق النزاري: أنّه لايدري مايخرج من رأسه، وقال أيضاً: لاتكتبوا عنه سواء روى عن معروف أو غير معروف، وقال عبد اللَّه بن المديني: أنّه عندي ضعيف، وقال ابن خزيمة: لايُحتجُّ به.
وقال الذهبي في الميزان:
بكر بن يونس بن بكير: قال البخاري: مُنكر الحديث وضعّفه أبو حاتم، وقال ابن عديّ: عامة مايرويه لايُتابع عليه، وله عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة رفعه: إن اللَّه يُباهي الملائكة عشية عرفة بعمر، وهذا منكر جداً.
ولايخفى عليك أنّ هذا الحديث في الأصل في حقّ أمير المؤمنين عليّ
[٤٢٨] ميزان الأعتدال: ٧/ ٣٧٢( ١٢٠٣٦) المعجم الأوسط للطبراني: ٢/ ١٤٧( ١٢٧٣).
[٤٢٩] ميزان الأعتدال: ٦/ ٢٤٦( ٨٢٢١) وأنظر التاريخ الكبير للبخاري: ١/ ٢٣٠( ٧٢٢).