حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - القسم الثالث «ما لمحب علي عليه السلام وما لمبغضه»
البوصيري: رواته ثقات. وذكره المحبّ الطبري في «الرياض النضرة»[٧٣٦] باختلافٍ يسير وقال: خرجه أحمد في المناقب.
(١٢)
وروى الهيثمي في مجمعه[٧٣٧] قال: وعن ابن عمر قال: بينا أنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في ظلٍّ بالمدينة ونحن نطلب عليّاً عليه السلام إذ انتهينا إلى حائط فنظرنا إلى علي عليه السلام وهو نائم في الأرض وقد أغبرَّ، فقال: ما ألوم الناس يُكنوُّنك أبا تراب، فلقد رأيت عليّاً عليه السلام تغيّر وجهه واشتدّ ذلك عليه، فقال: الا أرضيك ياعلي؟ قال:
بلى يارسول اللَّه، قال: أنتَ أخي ووزيري تقضي ديني وتُنجز موعدي وتُبرئ ذمتي، فمَن أحبّكَ في حياةٍ مني فقد قضى نحبه، ومَن أحبَّكَ في حياة منك بعدي ختم اللَّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع، ومن مات وهو يبغضك ياعلي مات ميتة جاهلية، ويحاسبه اللَّه بما عمل في الإسلام.
قال: رواه الطبراني[٧٣٨].
(١٣)
روى الخطيب البغدادي في «تأريخ بغداد»[٧٣٩] روى بسنده عن عائشة قالت: سمعت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ عليه السلام: حَسبُكَ ما لمحبّك حسرةً عند موته، ولا وحشة في قبره، ولافزع يوم القيامة.
[٧٣٦] الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٦٧.
[٧٣٧] المجمع: ج ٩ ص ١٢١.
[٧٣٨] وذكره أيضاً في كنز العمال:( ج ٦ ص ١٥٥) وقال أيضاً: رواه الطبراني عن ابن عمر.
[٧٣٩] تأريخ بغداد: ج ٤ ص ١٠٢.