حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٦
ابن بابويه في بشارات الشيعة:
باسناده عن أبي عبد اللَّه جعفربن محمّد الصادق عليه السلام في حديث له قال:
خرجت أنا وأبي ذات يوم إلى المسجد فإذا هو بأصحابه بين القبر والمنبر قال:
واللَّه إنّي لاحبُّ ريحكم وأرواحكم فأعينوا على ذلك بورعٍ واجتهاد ومن ائتَمَّ منكم بقومٍ فيعمل بعملهم، أنتم شيعة اللَّه وأنتم أنصار اللَّه وأنتم السابقون الأوّلون والسابقون الآخرون، السابقون في الدنيا إلى محبّتنا والسابقون في الآخرة إلى الجنّة، ضمنتُ لكم الجنّة بضَمان اللَّه عزّ وجلّ وضمان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأنتم الطيّبون ونسائكم الطيِّبات، كلُّ مؤمنةٍ حوراء وكلُّ مؤمن صدِّيق قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر: أَبِشرُوا وبشِّروا فَو اللَّه لقد مات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو ساخط على أمّته إلّا الشيعة، الا وأنّ لكل شَيءٍ عُروة وعروة الدين الشيعة، الا وانّ لكل شيء شَرفاً وشرف الدين الشيعة الا وَانّ لكل شَيء سَيّداً وسيّد المجالس مجالس الشيعة، الا وانَّ لكل شَيءٍ إماماً وإمام الأرض أرضٌ تسكنها الشيعة الا وان لكلّ شيء شهوة وشهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها، واللَّه لولا مافي الأرض منكم مااستكمل أهل خلافكم الطيّبات، مالهم في الآخرة من نصيب، وان تعبّدَ واجتهد منسوبٌ إلى هذه الآية «عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ* تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً»[٧٩٨].
شرف الدين النجفي روى عن أهل البيت عليهم السلام حديثاً مسنداً في قوله عَزّ وجَلّ «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ* عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ* تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً» انّها التي نصبت العداوة لآل محمّد عليهم السلام، واما «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ* لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ» فهم شيعة آل
[٧٩٨] الحديث ٦ من البرهان.