حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦١ - من اين جاء بغض علي عليه السلام عند قريش والتكفيريين والنواصب
الباقر عليه السلام: كلّ شيء قوتل عليه أعني شهادة أن لا اله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه فانّ لنا خُمس الخَمسة، ولايحلّ لأحَدٍ أن يشتري من الخُمس شيئاً حتى يصل الينا حقّنا[٧٨٣].
عن ضريس الكناسي: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام: من أين دخل الناس الزنا؟ قلت: لاأدري جعلت فداك، قال: من قبل خمسنا أهل البيت إلّاشيعتنا الأطيبين فانّه محللٌ لهم بميلادهم[٧٨٤].
قال الصادق عليه السلام: على كلّ امرءٍ غَنمَ واكتسَبَ الخمس ممّا أصاب لفاطمة ولمن يلي أمرها من بعدها من ذرّيتها الحجج على الناس فذلك لهم خاصّةً يضعونه حيث شاءوا وحرم عليهم الصدقة حتى الخيّاط يخيّط قميصاً بخمسة دوانيق لنا منه دانق إلّامن أحللناه من شيعتنا لتطيب لهم به الولادة، انّه ليس من شيءٍ عند اللَّه يوم القيامة أعظم من الزنا انّه يقوم صاحب الخمس فيقول:
ياربّ سل هؤلاء بما انتجوا[٧٨٥].
الباقر عليه السلام: أَيُّما ذميّ أشترى من مسلم أرضاً فإنّ عليه الخمس[٧٨٦].
علي بن الحسين عليه السلام: قال ليتامانا وأبناء سبيلنا ومساكيننا[٧٨٧].
أمير المؤمنين عليه السلام: فنحن واللَّه الذين عنى بذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فينا خاصّة ولم يجعل لنا سهماً في الصدفة نصيباً اكرمه
[٧٨٣] تفسير البرهان: ٩/ ٨٤.
[٧٨٤] تفسير البرهان: ١٠/ ٨٤.
[٧٨٥] تفسير البرهان: ١٩/ ٨٥.
[٧٨٦] تفسير البرهان: ٢٦/ ٨٦.
[٧٨٧] تفسير البرهان: ٥٣/ ٨٨.