حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٦ - نبذة عن حياته
نُقِل إلى مصر وسُجِن بها لأنحرافه ثم أطلق سراحه، وأستمرت العلاقة بينه وبين علماء قومه من الحنابلة بين مناظرات ومشادّات وعنف متبادل وعرائض ترفع للحكام، ودخل السجن مرات عدة، إلى أن طفح الكيل فَوقَّع علماء المذاهب الأربعة على وجوب معاقبته لأنحرافه عن قواعد الشرع المقدّس فُسُجن بقلعة دمشق، وبقي في السجن إلى أن مات.
مَماتهُ: أدركه الموت وهو حبيسٌ سجن القلعة بدمشق في سنة ٧٢٨ ه.
وأخيراً: عاش ابن تيمية أكثر من سبعين سنة ولم يتزوج ولم يحجّ لبيت اللَّه؟ كما قال الشيخ السقّاف في تعليقه على كتاب: «بيني وبين الشيخ بكر».
وإليكم بعض مقولات العلماء السنّة في شأن ابن تيمية:
١- الإمام القاضي الشيخ شرف الدين عبد الغني يحيى الحرّاني الحنبلي المتوفى سنة ٧٠٩، وهو قاضي الحنابلة المعاصر لإبن تيمية، وذكره العسقلاني ضمن العلماء الذين عارضوا أطروحات ابن تيمية وأدى ذلك لسجنه في عام ٧٠٥[٥٠٧].
٢- الإمام الفقيه نجم الدين أحمد بن الرفعة الشافعي المصري المتوفي سنة ٧١٠ ه، نُدِبَ لمناظرة ابن تيمية على آرائه الضالة[٥٠٨].
٣- الإمام قاضي القضاة الشيخ شمس الدين السروّجي الحنفي المتوفى
[٥٠٧] البدر الطالع بمحاسن القرن السابع للشوكاني: ج ١ ص ٧٤ ط الأولى.
دار الكتب العلمية، بيروت ١٤١٨ ه.
والدُرر الكامنة للعسقلاني: ج ١ ص ١٤٧ ط دار الجيل، بيروت ١٤١٤ ه.
[٥٠٨] طبقات الشافعية- ابن قاضي شهبة: ج ٣ ص ٦٦ ط دار الندوة، بيروت ١٤٠٨ ه.