حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٤ - تمحيص ونقد الحديث في كتب العامة
يشتمون أبا بكر وعمر»[٤٠٢].
قال في الميزان:
كثير بن إسماعيل بن البراء أبو إسماعيل، عن عطية العوفي وغيره، وعن ابن فضيل وجماعة، شيعي جلد، ضَعّفوه منهم: أبو حاتم والنسائي، وقال ابن عديّ: مفرط في التَشَيّع، وقال السعدي زائغ.
أبو عقيل يحيى بن المتوكل، ثنا كثير بن النواء، عن إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً قال:
«يكون بعدي قومٌ من أمتي يُسَمّون الرافضة يرفضون الإسلام»[٤٠٣] أنتهى.
وقال في التقريب:
كثير بن إسماعيل أو ابن نافع النواء- بالتشديد- ابن إسماعيل التميمي الكوفي، ضعيف من السادسة[٤٠٤].
وترى ابن الجوزي قد أشار في كلامه إلى دليل عقلي على وضع هذا الخبر، حيث قال بعد قدح كثير النواء، وذكر غلُوّه في التشيع: «قلت: والعجب كيف روى هذا، ولاأحسب البلاء إلّامن داود»[٤٠٥]، مراده أنّه إذا كان غالباً في التشيع فكيف يروي مثل هذه الفضيلة في أبي بكر، وهو عنده غاصب فاسق
[٤٠٢] تاريخ دمشق: ٤٢/ ٣٣٥ ط دار الفكر.
[٤٠٣] ميزان الإعتدال: ٥/ ٤٨٧( ٦٩٣٦)، الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم: ٧/ ١٥٩، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ٢٠٦( ٥٣٢) الكامل في ضعفاء الرجال لإبن عديّ: ٧/ ٢٠٧/ ١٦٠٢.
[٤٠٤] تقريب التقريب للعسقلاني: ٢/ ١١٣٩( ٦٢٩٤).
[٤٠٥] العلل المتناهية لإبن الجوزي: ١/ ١٩٠( ٢٩٥).