حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٣ - تمحيص ونقد الحديث في كتب العامة
(٧)
عن عليّ عليه السلام: «يخرج في آخر الزمان قومٌ لهم نبز يقال لهم الرافضة ينتحلون شيعتنا وليسوا مَن شيعتنا، وآية ذلك أنّهم يشتمون أبا بكر وعمر، أينما أدركتوهم فأقتلوهم أشدّ القتل فإنّهم مشركون»[٤٠٠].
(٨)
نظر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى عليّ فقال:
«هذا في الجنّة، وإنّ من شيعته يلفظون الإسلام يرفضونه لهم نبزٌ يسمّون الرافضة، مَن لقيهم فليقتلهم فإنّهم مشركون»[٤٠١].
(٩)
«ياعليّ أنتَ وشيعتك في الجنّة وإن قوماً لهم نبزٌ يقال لهم الرافضة، فإن لقيتهم فاقتلهم فإنّهم مشركون»!
قال عليّ: «ينتحلون حبّنا أهل البيت وليسوا كذالك وآية ذلك أنّهم
[٤٠٠] تلبيس إبليس: ١/ ١٢٤ ط دار الكتاب العربي.
السنّة: ٢/ ٥٤٨ ط مؤسسة الكتب الثقافية.
الصواعق: ١/ ١٣ ط مؤسسة الرسالة.
إيثار الحقّ: ١/ ٣٨٢ ط دار الكتب العلمية.
الصارم المسلول: ٣/ ١٠٧٥، ١٠٩٨ دار ابن خرم.
[٤٠١] مجمع الزوائد: ١٠/ ٢٢ ط دار الكتاب العربي عن زينب بنت عليّ عن فاطمة وقال رواه الطبراني.
مسند أبي يَعلى: ١٢/ ١١٦ دار المأمون.
تأريخ دمشق: ٤٢/ ٣٣٦ ط دار الفكر.
ميزان الإعتدال: ١/ ٣٥٨ دار المعرفة.