حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٦ - تمحيص ونقد الحديث في كتب العامة
إلى كلّ وادٍ، ويتقدّمون على أشنع العناد واللّداد!
سبحان اللَّه، إن سمعوا فضيلة لعليّ عليه السلام من شيعيّ جرحوه وكذّبوه، وإن أفترى بعض رجالهم على من هو بتصريح نُقَّادهم شيعي مفرط غالٍ وثَّقوه، وهل هذا إلّاعنادٌ وعصَبية أعاذنا اللَّه منها!
(١٠)
قال العلّامة السيد حامد حسين الموسوي رحمه الله[٤٠٩]:
ومن غرائب أكاذيب النصّاب، الذين لايخافون يوم الحساب، ولايخفى شناعتها على أولي الألباب ما افتراه الناصبة بخبر كذب نصّ فيه الذهبي الذي هو ناقد الرجال وجذيلهم المحكّك، قال في الميزان:
«محمّد بن جعفر البغدادي، عن داود بن صغير بخبر كذب، عن كثير النواء، عن أنس رضى الله عنه مرفوعاً: (ياجبرئيل، على أمتي حساب؟ قال: نعم، ما خلا أبا بكر، فإذا كان يوم القيامة، قال: ماأدخل الجنّة حتى أدخِل معي مَن يحبّني) ثم إنّ داود واهٍ»[٤١٠] أنتهى.
قال ابن الجوزي في كتاب «العلل المتناهية»:
«أنا أبو منصور القزاز قال: أنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا ابن رزق، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: أنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، قال: أنا محمّد بن جعفر أبو جعَفر البغدادي، قال: أنا داود بن صغير، قال: حدّثني كثير النواء عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
[٤٠٩] شوارق النصوص: ج ١ الفصل ٢٠ ص ٣٥٣- ٣٥٤.
[٤١٠] ميزان الإعتدال: ٦/ ١٩٢( ٧٣٢).