النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٦ - دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
الوجه الثاني: ان روايات النزول صريحة بالحالية و ارادة الركوع المعروف.
فمنها: ما في الدر المنثور للسيوطي عن ابن مردويه من حديث طويل قال في آخره: و خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال: أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم، قال: من؟
قال: ذلك الرجل القائم، قال: على أي حال أعطاكه؟ قال: و هو راكع، قال: و ذلك علي بن أبي طالب، فكبّر رسول اللّه صلى الله عليه و آله عند ذلك و هو يقول: و من يتولّ اللّه و رسوله و الذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون و مثله في أسباب النزول للواحدي.
و منها: ما في الدر المنثور أيضاً عن الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال: تصدّق علي بخاتمه و هو راكع فقال النبي صلى الله عليه و آله: من أعطاك هذا الخاتم؟ قال:
ذلك الراكع فأنزل اللّه: انما وليّكم اللّه و رسوله الآية.
و منها: ما في الدر المنثور أيضاً عن الطبراني و ابن مردويه عن عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل و هو راكع في صلاة تطوّع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأعلمه ذلك فنزلت على النبي صلى الله عليه و آله: انما وليّكم اللّه و رسوله الآية، و نحوه في التقييد بقوله و هو راكع ما في الدر المنثور أيضاً عن ابن أبي حاتم و أبي الشيخ و ابن عساكر عن سلمة بن كهيل و نحوه أيضاً فيه عن ابن جرير عن السدي و عتبة بن حكم.
و منها: ما عن الثعلبي في تفسير الرازي عن أبي ذر رحمه الله قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله بهاتين والا صمّتا و رأيته بهاتين و الا عميتا يقول: علي قائد البررة و قاتل الكفرة منصورٌ من نصره مخذلٌ من خذله، أما اني صليت مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله صلاة