النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٦ - من غيرهم
المؤمنين المراد بهما في قوله تعالى: و أنفسنا و أنفسكم و نساءنا فاطمة و أبناءنا الحسن و الحسين-/ صلى اللّه عليهم-/ و لولا أنهم معصومون مبرّؤن من جميع الخطايا و الذنوب ما صاروا بهذه الرتبة التي لا فوقها رتبة، و مزيّة تصغر عنها كل مزيّة، حيث جعل القسم بهم فارقاً بين الحق و الباطل، مصدّقاً لكتابه العزيز و نبوّة نبيه الكريم، فغير المعصوم لا يكون بهذه الرتبة التي هي أعلى المراتب و أرفع المناصب، حتى أنهم صاروا في حيّز المعجزات الدالة على صدق الرسول صلى الله عليه و آله، فالحكيم سبحانه و تعالى منزّه أن يجعل ذلك لمن انغمس في الخطايا و الذنوب و ارتمس في بحر الآثام و العيوب، بل هي صفة لمن طهّره من الادناس و أذهب عنه الارجاس و أهل العصمة من الناس.
و روى في الحديث السابق عن الرضا عليه السلام[٣٥٩] مع المأمون و العلماء في الفرق
[٣٥٩] رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا: ج ١، ص ١٧٩-/ ١٨٨.
و رواه في الامالي: ص ٣١٢-/ ٣١٩.
و ابن شعبة الحراني في تحف العقول: ص ٤١٥-/ ٤٣٦.
و المجلسي في البحار: ج ٢٥، ص ٢٢٠-/ ٢٣٣، ح ٢٠.