النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٥ - من غيرهم
(٥)
قال العلّامة البحراني قدس سره:
قوله تعالى:[٣٥٦] فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين[٣٥٧]
دلّت هذه الآية على عصمة النبي، و علي أمير المؤمنين، و فاطمة و الحسن و الحسين
-/ صلوات اللّه عليهم-/ لان هذه الآية نزلت فيهم باجماع العلماء في الخاصة و العامة، و الرواية في ذلك في الفريقين لا تحصى، ذكرنا منها قدراً كافياً في كتاب البرهان[٣٥٨] ووجهه ظاهر و اللّه تعالى جعل النبي صلى الله عليه و آله و أمير
[٣٥٦] عمدة النظر للبحراني: الثانية، ص ٥٧-/ ٦٣.
[٣٥٧] آل عمران: ٦١.
[٣٥٨] البرهان في تفسير القرآن: ج ١، ص ٢٨٦. ذكر جمعٌ من العلماء نزول هذه الآية في علي و فاطمة والحسن و الحسين عليهم السلام يوم المباهلة، منهم:
مسلم بن حجاج النيسابوري في صحيحه: ج ٧، ص ١٢٠، طبعة محمد على صبيح.
و أحمد بن حنبل في المسند: ج ١، ص ١٨٥، طبعة مصر.
محمد بن جرير الطبري في جامع البيان في تفسير القرآن: ج ٣، ص ١٩٢، طبعة مصر.
أبو بكرالجصاص في أحكام القرآن: ج ٢، ص ١٦.
أبو نعيم الاصبهاني في دلائل النبوة: ص ٢٩٧، طبعة حيدرآباد.
الواحدي في أسباب النزول: ص ٧٤، طبعة الهندية بمصر.
الزمخشري في الكشاف: ج ١، ص ١٩٣.
فخر الدين الرازي في التفسير الكبير: ج ٨، ص ٨٥، طبعة البهية بمصر.
ابن الاثير في أسد الغابة: ج ٤، ص ٢٥، طبعة مصر.
سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الائمة: ص ١٧، طبعة النجف.
القرطبي في الجامع لاحكام القرآن: ج ٣، ص ١٠٤، طبعة مصر سنة ١٩٦٣.
محب الدين الطبري في ذخائر العقبى: ص ٢٥، طبعة مصر سنة ١٣٥٦.
ابن كثير في تفسيره: ج ١، ص ٣٧٠، طبعة مصطفى محمد بمصر.
الحافظ المذكور في البداية و النهاية: ج ٥، ص ٥٢.
ابن حجر العسقلاني في الاصابة: ج ٢، ص ٥٠٣، طبعة مصطفى محمد بمصر.
الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: ج ١، ص ١٢٠.
السيد شهاب الدين أحمد فيتوضيح الدلائل في تصحيح الفضائل: ص ٣٠٧.
الحافظ السيوطي في الدر المنثور: ج ٢، ص ٣٨. و قال ابن حجر في الصواعق المحرقة: ص ٩٣ نقلًا عن الطبري في الكاشف:
لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء و هم علي، و فاطمة، و الحسنان، لانها لما نزلت دعاهم صلى الله عليه و آله فاحتضن الحسين، و أخذ بيد الحسن، و مشت فاطمة خلفه، و علي خلفهما، فعلم أنهم المراد من الآية، و ان أولاد فاطمة و ذريّتهم يسمون أبناءه و ينسبون اليه نسبة صحيحة نافعة في الدنيا و الآخرة.