النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٠ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
جلاله انه قال:
أنا اللّه لا اله الا أنا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من أنبيائي،
و اخترت من جميعهم محمداً صلى الله عليه و آله حبيباً و خليلًا و صفيّاً فبعثته رسولًا الى خلقي، و اصطفيت له علياً فجعلته له أخاً و وصيّاً و وزيراً و مؤدّياً عنه من بعده الى خلقي، و خليفتي على عبادي ليبيّن لهم كتابي و يسير فيهم بحكمي و جعلته العَلَم الهادي من الضلالة و بابي الذي أوتى منه،
و بيتي الذي من دخله كان آمناً من ناري، و حصني الذي من لجأ اليه حصنه من مكروه الدنيا و الآخرة، و وجهي الذي من توجّه اليه لم أصرف وجهي عنه، و حجّتي في السماوات و الارضين على جميع من فيهنّ من خلقي لا أقبل عمل عامل منهم الا بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي، و هو يدي المبسوطة على عبادي، و هو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي، فمن أحببته من عبادي و تولّيته عرّفته ولايته و معرفته، و من أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته و ولايته، فبعزّتي حلفت و بجلالي أقسمت انه لا يتولّى علياً عبدٌ من عبادي الا زحزحته عن النار و أدخلته الجنة و لا يبغضه عبدٌ من عبادي و يعدل عن ولايته الا أبغضته و أدخلته النار و بئس المصير.[١٥٠] (٢٠)
روى الكليني قدس سره بسنده عن الاصم، عن كرام قال:[١٥١] حلفت فيما بيني و بين نفسي أن لا آكل طعاماً بنهار أبداً حتى يقوم قائم آل محمد، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقلت له: رجلٌ من شيعتك جعل للّه عليه ألا يأكل طعاماً بالنهار أبداً حتى
[١٥٠] أمالي الصدوق: ١٠/ ١٨٤.
[١٥١] البحار: ٣٦، ١٣/ ٤٠٢.
غيبة النعماني: ٤٦.