النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٨ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
به شرف شريفهم و به استوجبوا الفضل على قومهم، فأهل بيت محمد فينا كالسماء المرفوعة و الارض المبسوطة و الجبال المنصوبة و الكعبة المستورة المبنية، و الشمس المشرقة، و القمر الساري و النجوم الهادية و الشجرة الزيتونة أضاء زيتها و بورك في زيتها، فمحمد صلى اللّه عليه و آله و سلم
و ان منهم وصي آدم في علمه و معدن العلم بتأويله و قائد الغر المحجّلين و الصدّيق الاكبر علي بن أبي طالب عليه السلام.
ألا أيتها الامة المتحيّرة بعد نبيّها، أمَ و اللّه لو قدّمتم من قدّم اللّه و رسوله و أخّرتم من أخّر اللّه و رسوله ما عال ولي اللّه و لا طاش سهمٌ من فرائض اللّه، و لا تنازعت هذه الامة في شي بعد نبيها الا و علم ذلك عند أهل بيت نبيّكم فذوقوا وبال ما كسبتم و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
(١٧)
روى فرات الكوفي بسنده عن أبي رجاء العطاردي قال:[١٤٨] لما بايع الناس لابي بكر دخل أبو ذر الغفاري رضى الله عنه في المسجد فقال: أيها الناس: ان اللّه اصطفى آدم و نوحاً و آل ابراهيم و آل عمران على العالمين* ذرية بعضها من بعض و اللّه سميعٌ عليم فأهل بيت نبيّكم هم الآل من آل ابراهيم، و الصفوة و السلالة من اسماعيل، و العترة الهادية من محمد صلى الله عليه و آله، فبمحمد شرف شريفهم فاستوجبوا حقّهم و نالوا الفضيلةمن ربهم، فأهل بيت محمد فينا كالسماء المبنية والارض المدحية والجبال المنصوبة و الكعبة المستورة و الشمس الضاحية و النجوم الهادية و الشجرة الزيتونة، أضاء زيتها و بورك ما حولها.
[١٤٨] تفسير فرات: ٥٨-/ ٣٦، ص ٨١.