النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٩ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
فمحمد صلى الله عليه و آله وصي آدم و وارث علمه،
و امام المتقين و قائد الغر المحجّلين و تأويل القرآن العظيم علي بن أبي طالب عليه السلام و الصدّيق الاكبر و الفاروق الاعظم و وصي محمد صلى الله عليه و آله و وارث علمه و أخوه.
فما بالكم أيتها الامة المتحيّرة بعد نبيها لو قدّمتم من قدّم اللّه و خلفّتم الولاية لمن خلفها النبي صلوات اللّه عليه و آله، و اللّه لما عال ولي اللّه و لما اختلف اثنان في حكم و لا سقط سهمٌ من فرائض اللّه و لا تنازعت هذه الامة في شي من أمر دينها الا وجدتم علم ذلك عند أهل بيت نبيّكم، لان اللّه تعالى يقول في كتابه العزيز: الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حقّ تلاوته فذوقوا وبال ما فرّطتم و سيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون.
(١٨)
روى المفيد بالاسناد عن محمد بن اسحاق الثعلبي الموصلي قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول:[١٤٩]
نحن خيرة اللّه من خلقه، و شيعتنا خيرة اللّه من أمة نبيّه.
(١٩)
روى الصدوق بسنده عن محمد بن يعقوب النهشلي، قال: حدّثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه و آله عن جبرائيل عن ميكائيل عن اسرافيل عن اللّه جل
[١٤٩] أمالي المفيد: ٦/ ٣٠٨.