النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
موتاً، يُدفن في أرض طيبة في الموضع المعروف بالبقيع.
ثم يكون الامام القائم بعده المحمود فعاله محمد، باقر العلم و معدنه و ناشره و مفسّره، يموت موتاً يُدفن بالبقيع من أرض طيبة.
ثم يكون بعده الامام جعفر و هو الصادق بالحكمة ناطق، مظهر كل معجزة، و سراج الامة، يموت موتاً بأرض طيبة، موضع قبره البقيع.
ثم الامام بعده المختلف في دفنه، سميّ المناجي ربه موسى بن جعفر، يقتل بالسمّ في محبسه، يُدفن في الارض المعروفة بالزوراء.
ثم القائم بعده ابنه الامام علي الرضا المرتضى لدين اللَّه، امام الحق، يقتل بالسم في أرض العجم.
ثم القائم الامام بعده ابنه محمد، يموت موتاً، يُدفن في الارض المعروفة بالزوراء.
ثم القائم بعده ابنه علي، للَّه ناصر و يموت موتاً و يُدفن في المدينة المحدثة.
ثم القائم بعده الحسن وارث علم النبوة و معدن الحكمة، يستضاء به من الظُلَم، يموت موتاً، يُدفن في المدينة المحدثة.
ثم المنتظر بعده، اسمه اسم النبي، يأمر بالعدل و يفعله، و ينهى عن المنكر و يجتنبه، يكشف اللَّه به الظلم و يجلو به الشك و العمى، يرعى الذئب في أيامه مع الغنم، و يرضى عنه ساكن السماء و الطير في الجو و الحيتان في البحار، يا له من عبدٍ ما أكرمه على اللَّه، طوبى لمن أطاعه و ويلٌ لمن عصاه، طوبى لمن قاتل بين يديه فَقَتَلَ أو قُتِلَ، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون، و