النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
قال: فما رئي عمر غضب قطّ مثل غضبه ذلك اليوم!
(٧)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن عبد اللَّه بن ربيعة رجل من أهل مكة قال:[٢٤] قال لي أبي: اني محدّثك الحديث فاحفظه عني و اكتمه علي ما دمت حياً أو يأذن اللَّه فيه بما يشاء، كنت مع من عمل مع ابن الزبير في الكعبة حدّثني ان ابن الزبير أمر العمال أن يبلغوا في الارض، قال: فبلغنا صخراً أمثال الابل، فوجدت على بعض تلك الصخور كتاباً موضوعاً فتناولته و سترت أمره، فلما صرت الى منزلي تأمّلته فرأيت كتاباً لا أدري من أي شي هو، و لا أدري الذي كتب به ما هو؟
الا انه ينطوي كما ينطوي الكتب، فقرأت فيه:
باسم الاول لا شي قبله، لا تمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم و لا تعطوها غير مستحقها فتظلموها، ان اللَّه يصيب بنوره من يشاء، و اللَّه يهدي من يشاء، و اللَّه فعال لما يريد، باسم الاول لا نهاية له، القائم على كل نفس بما كسبت، كان عرشه على الماء، ثم خلق الخلق بقدرته و صوّرهم بحكمته و ميّزهم بمشيئته كيف شاء، و جعلهم شعوباً و قبائل و بيوتاً، لعلمه السابق فيهم، ثم جعل من تلك القبائل قبيلة مكرّمة سمّاها قريشاً و هي أهل الامانة (الامامة).
ثم جعل من تلك القبيلة بيتاً خصّه اللَّه بالنبأ و الرفعة. و هم ولد عبد المطلب، حفظة هذا البيت و عمّاره و ولاته و سكّانه، ثم اختار من ذلك البيت نبياً يقال له محمد و يدعى في السماء أحمد يبعثه اللَّه تعالى في آخر الزمان نبياً و
[٢٤] البحار: ٣٦: ١٩/ ٢١٧.