النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
لرسالته مبلّغاً، و للعباد الى دينه داعياً، منعوتاً في الكتب، تبشّر به الانبياء، و يرث علمه خير الاوصياء، يبعثه اللَّه و هو ابن أربعين عند ظهور الشرك و انقطاع الوحي و ظهور الفتن، ليظهر اللَّه به دين الاسلام و يدحر به الشيطان و يعبد به الرحمان، قوله فصل و حكمه عدل، يعطيه اللَّه النبوة بمكة و السلطان بطيبة، له مهاجرة من مكة الى طيبة، و بها موضع قبره، يشهر سيفه و يقاتل من خالفه، و يقيم الحدود فيمن اتبعه، هو على الامة شهيد، و لهم يوم القيامة شفيعٌ يؤيده بنصره
و يعضده بأخيه و ابن عمه و صهره و زوج ابنته و وصيه في أمته من بعده و حجة اللَّه على خلقه، ينصبه لهم علماً عند اقتراب أجله، هو باب اللَّه، فمن أتى اللَّه من غير الباب ضل، يقبضه اللَّه و قد خلّف في أمته عموداً بعد أن يبيّنه لهم، يقول بقوله فيهم و يبيّنه لهم هو القائم من بعده و الامام و الخليفة في أمته،
فلا يزال مبغوضاً محسوداً مخذولًا و من حقّه ممنوعاً، لاحقاد في القلوب و ضغائن في الصدور، لعلو مرتبته و عظم منزلته و علمه و حلمه، و هو وارث العلم و مفسّره، مسؤول غير سائل، عالم غير جاهل، كريم غير لئيم، كرّار غير فرّار، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، يقبضه اللَّه عزوجل شهيداً، بالسيف مقتولًا، هو يتولى قبض روحه، و يُدفن في الموضع المعروف بالغري، يجمع اللَّه بينه و بين النبي.
ثم القآئم من بعده ابنه الحسن سيد الشباب و زين الفتيان، يقتل مسموماً يُدفن بأرض طيبة في الموضع المعروف بالبقيع.
ثم يكون بعده الحسين امام عدل يضرب بالسيف و يقري الضيف، يقتل بالسيف على شاطي الفرات في الايام الزاكيات، يقتله بنو الطوامث و البغيّات، يُدفن بكربلاء، قبره للناس نور و ضياء و علم.
ثم يكون القائم من بعده ابنه علي سيد العابدين و سراج المؤمنين، يموت