النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٥ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
كل واحدٍ منهما بيده حتى دخل،
فأدنى علياً و فاطمة فأجلسهما بين يديه، و أجلس حسناً و حسيناً
كل واحدٍ منهما على فخذه، ثم لفّ عليهم ثوبه أو قال: كساء ثم تلا هذه الآية: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق[٣١٦].
(٣٦)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن سعيد بن المسيّب، عن ابن عباس قال:[٣١٧] ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان جالساً ذات يوم و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام فقال: اللهم انك تعلم ان هؤلاء أهل بيتي و أكرم الناس عليّ فأحب من أحبّهم و أبغض من أبغضهم و وال من والاهم و عاد من عاداهم و اعن من أعانهم و اجعلهم مطهّرين من كل رجس معصومين من كل ذنب، و أيّدهم بروح القدس منك.
ثم قال صلى الله عليه و آله:
يا علي أنت امام أمتي و خليفتي عليها بعدي، و أنت قائد المؤمنين الى الجنة،
و كأني أنظر الى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك، و عن يسارها سبعون الف ملك، و بين يديها سبعون ألف ملك و خلفها سبعون ألف ملك تقود مؤمنات أمتي الى الجنة، فأيما امرأة صلّت في اليوم و الليلة خمس صلوات و صامت شهر رمضان و حجّت بيت اللّه الحرام و زكّت مالها و أطاعت زوجها و والت علياً بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة و انها لسيدة نساء العالمين.
[٣١٦] رواه أيضاً في الحديث: ٥٠/ ٣٣٣، ٣٤/ ٣٣٥ عن الثعلبي في تفسيره للآية بنفس السند و اللفظ.
[٣١٧] أمالي الصدوق: ١٨/ ٣٩٣.