النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٦ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
فقيل: يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله أهي سيدة لنساء عالمها؟
فقال صلى الله عليه و آله: ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الاولين و الآخرين، و انها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقرّبين و ينادونها بما نادت به الملائكة مريم، فيقولون: يا فاطمة ان اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين.
ثم التفت على علي عليه السلام فقال: يا علي ان فاطمة بضعة مني و هي نور عيني و ثمرة فؤادي يسؤني ما ساءها و يسرّني ما سرّها و إنها أول من يلحقني من أهل بيتي فأحسن اليها بعدي، و أما الحسن و الحسين فهما ابناي و ريحانتاي و هما سيدا شباب أهل الجنة فليكرما عليك كسمعك و بصرك.
ثم رفع صلى الله عليه و آله يده الى السماء فقال: اللهم اني أشهدك أني محبّ لمن أحبهم و مبغض لمن أبغضهم و سلمٌ لمن سالمهم و حربٌ لمن حاربهم و عدوٌ لمن عاداهم و وليّ لمن والاهم.
(٣٧)
روى البحراني رحمه الله بسنده عن أبي عبد الرحمن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه أحمد بن حنبل باسناده عن وائلة بن الاصقع و قد جي برأس الحسين بن علي عليه السلام قال:[٣١٨] فلقيه رجلٌ من أهل الشام فأظهر سروراً، فغضب وائلة و قال: و اللّه لا أزال أحب علياً و حسناً و حسيناً أبداً بعد اذ سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله في منزل أم سلمة يقول فيهم ما قال، قال وائلة: رأيتني ذات يوم و قد جئت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و
[٣١٨] تفسير البرهان: ٣٩/ ٣٢١، ج ٣.