النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
اختارني و علي بن أبي طالب و حمزة و جعفر،
كنا رقوداً ليس منا الا مسجّى بثوبه، علي عن يميني و جعفر عن يساري و حمزة عند رجلي فما نبّهني عن رقدتي غير خفيق أجنحة الملائكة و تردد ذراعي تحت خدي، فانتبهت من رقدتي و جبرئيل عليه السلام في ثلاثة أملاك فقال له بعض الثلاثة أملاك: أخبرنا الى أيّهم أرسلت؟ فضربني برجله فقال: الى هذا و هو سيد ولد آدم، ثم قالوا: من هذا يا جبرئيل؟
فقال: محمد بن عبد اللّه و حمزة سيد الشهداء و جعفر له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة حيث يشاء،
و هذا علي بن أبي طالب سيد الوصيين.
(٣٣)
روى فرات بالاسناد عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام قال:[٣١٢] ابتنى أمير المؤمنين بفاطمة عليها السلام فاختلف رسول اللّه صلى الله عليه و آله الى بابها أربعين صباحاً كل غداة يدق الباب ثم يقول: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكة، الصلاة يرحمكم اللّه انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً قال: ثم يدق دقاً أشد من ذلك و يقول:
أنا سلمٌ لمن سالمتم و حربٌ لمن حاربتم.[٣١٣]
(٣٤)
علي بن ابراهيم قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:[٣١٤]
[٣١٢] تفسير فرات: ٤٦٣، ص ٣٣٩.
[٣١٣] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق بسندين: ح ٣٢١ و ٣٢٢ و الحاكم في شواهد التنزيل.
[٣١٤] البرهان: ٣، ٣٠/ ٣١٩.