النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٩ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
من نور على رأسه تاج من نور، احدى رجليه في المشرق و الاخرى في المغرب، بين يديه لوح ينظر فيه و الدنيا كلها بين عينيه، و الخلق بين ركبتيه، و يده تبلغ المشرق و المغرب، فقلت: يا جبرئيل من هذا؟ فما رأيت في ملائكة ربي جل جلاله أعظم خلقاً منه، قال: هذا عزرائيل ملك الموت، أدنُ فسلّم عليه.
فدنوت منه فقلت: سلامٌ عليك حبيبي ملك الموت، فقال: و عليك السلام يا أحمد ما فعل ابن عمك علي بن أبي طالب؟ فقلت: و هل تعرف ابن عمي؟ قال: و كيف لا أعرفه، و ان اللّه جل جلاله وكّلني بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح علي بن ابي طالب عليه السلام، فان اللّه يتوفّاكما بمشيئته.[٢٦٤] (١٣)
روى العلّامة الكراجكي رحمه الله من طريق العامة قال: روى صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور باسناده عن وكيع بن الجرّاح، عن الاعمش، عن مورق العجلي، عن أبي ذر الغفاري قال:
كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه و آله ذات يوم في منزل أم سلمة و رسول اللّه صلى الله عليه و آله يحدثني و أنا أسمع، اذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام، فأشرق وجهه نوراً و فرحاً بأخيه و ابن عمه، ثم ضمّه اليه و قبّل بين عينيه، ثم التفت اليّ فقال: يا أباذر أتعرف هذا الداخل علينا حقَّ معرفته؟
فقلت: يا رسول اللّه هذا أخوك و ابن عمك و زوج فاطمة البتول و أبو الحسن
[٢٦٤]
\iُ المصادر:\E
البحار: ج ٣٩، ب ٧٦، ح ١٠، ص ٩٩-/ ١٠٠.
مناقب آل أبي طالب: ج ١، ص ٤٠٠-/ ٤٠٩.