النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٧ - من يوم خلقت الارض الى فنائها
أو حياة أو مطر و يكتب فيها و فد الحاج ثم يُقضى ذلك الى أهل الارض، فقلت:
الى مَنْ مِنْ أهل الارض؟ فقال الى من ترى؟
(٦)
و روى الصفار رحمه الله بسنده عن داود بن فرقد قال:
سألته عن قول اللّه عزوجل: انا أنزلناه في ليلة القدر* و ما أدراك ما ليلة القدر قال: نزل فيها ما يكون من السنة الى السنة من موت أو مولود، قلت له: الى من؟ فقال: الى من عسى أن يكون؟ ان الناس في تلك الليلة في صلاة و دعاء و مسئلة، و صاحب هذا الامر في شغل تنزّل الملائكة اليه بأمور السنة من غروب الشمس الى طلوعها من كل أمرٍ سلامٌ هي له الى أن يطلع الفجر.
(٧)
و روى بسنده عن ابن أبي عمير، عمن رواه عن هشام قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: قول اللّه تعالى في كتابه: فيها يفرق كل أمرٍ حكيم[٢٣٣] قال: تلك ليلة القدر يكتب فيها وفد الحاج و ما يكون فيها من طاعة أو معصية أو موت أو حياة و يحدث اللّه في الليل و النهار مايشاء ثم يلقيه الى صاحب الارض، قال الحرث بن المغيرة البصري قلت: و من صاحب الارض؟ قال صاحبكم.
(٨)
روى بالاسناد عن أبي الهذيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال:[٢٣٤] يا أبا الهذيل انا لا
[٢٣٣] الدخان: ٤.
[٢٣٤] بصائر الدرجات: ٥/ ٢٤١.