النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - من يوم خلقت الارض الى فنائها
(٤)
و روى الكليني رحمه الله باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٢٣٠] كان علي عليه السلام كثيراً ما يقول: ما اجتمع التيميّ و العدوي عند رسول اللّه صلى الله عليه و آله و هو يقرأ: انا أنزلناه بتخشّع و بكاء فيقولان: ما أشد رقّتك لهذه السورة فيقول رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لما رأت عيني و وعا قلبي و لما يرى قلب هذا من بعدي، فيقولان:
و ما الذي رأيت و ما الذي يرى؟ قال: فيكتب لهما في التراب: تنزّل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمر، قال: ثم يقول: هل بقي شي بعد قوله عزوجل:
كل أمر فيقولان: لا، فيقول: هل تعلمان من المُنزل اليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول اللّه؟ فيقول: نعم، فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدي؟ فيقولان: نعم.
قال: فيقول: فهل ينزل ذلك الامر فيها؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: الى من؟
فيقولان: لا ندري، فيأخذ برأسي و يقول: ان لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي.
قال: فان كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله من شدة ما يداخلهما من الرعب![٢٣١] (٥)
روى الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن أبي بكير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٢٣٢] ان ليلة القدر يكتب ما يكون منها في السنة الى مثلها من خير أو شر أو موتٍ
[٢٣٠] أصول الكافي المترجم: ٥/ ٤٧٩، ج ١.
[٢٣١] بصائر الدرجات: ١٦، ص ٢٤٤.
[٢٣٢] بصائر الدرجات الكبرى: ١ و ٢/ ٢٤٠ و ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٧ و ٨/ ٢٤١ و ٩ و ١١/ ٢٤٢ و ١٢ و ١٣ و ١٥/ ٢٤٤ و ١٧/ ٢٤٥.