النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٨ - من يوم خلقت الارض الى فنائها
يخفى علينا ليلة القدر ان الملائكة يطوفون بنا فيها.
(٩)
و روى بالاسناد عن داود بن فرقد قال: سألته عن ليلة القدر التي تنزّل فيها الملائكة فقال: تنزّل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر، قال: ثم قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: ممن والى من و ما ينزل؟
(١٠)
و بالاسناد عن سعيد بن يسار قال: كنت عند المعلى بن خنيس اذ جاء رسول أبي عبد اللّه عليه السلام فقلت له: سله عن ليلة القدر، فلما رجع قلت له: سألته؟ قال:
نعم فأخبرني بما أردت و ما لم أرد قال: ان اللّه يقضي فيها مقادير تلك السنة ثم يقذف به الى الارض، فقلت: الى من؟ فقال لي: من ترى يا عاجز أو يا ضعيف.
(١١)
بالاسناد عن معلى بن خنيس عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: اذا كانت ليلة القدر كتب اللّه فيها ما يكون قال: ثم يرمي به، قال: قلت: الى من؟ قال: الى من ترى يا أحمق.
(١٢)
و بالاسناد عن بريدة قال: كنت جالساً مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و علي عليه السلام معه اذ قال: يا علي ألم أشهدك معي سبعة مواطن: الموطن الخامس ليلة القدر خُصِّصنا ببركتها ليست لغيرنا.