النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤١ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
يقوم قائم آل محمد صلى الله عليه و آله فقال: صم يا كرام و لا تصم العيدين و لا ثلاثة أيام التشريق و لا اذا كنت مسافراً، فان الحسين عليه السلام لما قتل عجّت السماوات و الارض و من عليها و الملائكة و قالوا: يا ربنا أتأذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدّهم من جديد الارض، بما استحلوا حرمتك و قتلوا صفوتك؟ فأوحى اللّه اليهم يا ملائكتي و يا سمائي و يا أرضي اسكنوا، ثم كشف حجاباً من الحجب
فاذا خلفه محمد و اثناعشر وصياً له،
فأخذ بيد فلان من بينهم و قال: يا ملائكتي و يا سماواتي و يا أرضي بهذا أنتصر منهم، قالها ثلاثاً، و جاء في غير رواية الكليني:
بهذا انتصر منهم و لو بعد حين.
(٢١)
روى ابن بابويه رحمه الله بسنده عن يوسف بن محمد بن زياد و علي بن محمد بن شيار عن أبويهما، عن الحسن بن علي، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام، عن علي عليه السلام:[١٥٢] قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
ان اللّه اختار معاشر آل محمد، و اختار النبيّين، و اختار الملائكة المقرّبين،
و ما اختارهم الا على علم منه بهم أنهم لا يواقعون ما يخرجون به عن ولايته، و ينقطعون به عن عصمته، و ينتمون الى المستحقّين لعذابه و نقمته.
[١٥٢] عمدة النظر: ح ٣٧، ص ١٦٦.
الطبرسي في الاحتجاج: ص ٢٥٥.
البحار: ج ٥٩، ص ٣٢٢، ح ٣.