وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٠ - ألف من هم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعترته؟
وهل لأحدٍ من الخلق نزلت فيهم سورة هل أتى على الإنسان حين من الدهر[١٣٣]. فاقرأها تجد عذوبة الجنة وحلاوة الإيمان بما خص الله به آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وهم حبل الله الذي أمروا بالتمسك به، قال تعالى:
(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ) [١٣٤].
وغيرها من الآيات التي لو أتينا على ذكرها لخرجنا حتى من موضوع البحث في الكتاب. وفي هذا القدر كفاية:
(إِنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهيد) [١٣٥].
وأما من لا يعي فـ:
(آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ) [١٣٦].
[١٣٢] وهي سورة الدهر، وقد نزلت الآيات من ٥-٢٢ في: «علـي وفاطمـة والحسن والحسين عليهم السلام»، بعد أن صاموا لله نذراً وتصدقوا بطعامهم ثلاثـة أيام على المسكين واليتيم والأسير.
راجع ذلك في: الجامع للأحكام للزمخشري: ج٤ ص٦٧٠ ط بيروت، روح المعاني للآلوسي: ج٢٩ ص١٥٧، تفسير الفخر الرازي: ج١٣ ص٢٤٣ ط البهية بمصر، فتح القدير للشوكاني: ج٥ ص٣٤٩ ط٢، معالم التنزيل للبغوي، بهامش الخازن: ج٧ ص١٥٩.
[١٣٣] شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج١ ص١٣٠ حديث١٧٧ و١٧٨ و١٧٩ الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي: ص١٤٩ ط المحمدية، نور الأبصار للشبلنجي: ص١٠٢ ط السعيدية، تفسير روح المعاني للآلوسي: ج٤ ص١٦ ينابيع المودة للقندوزي: ص١٣٩ و ٣٢٨ ط الحيدرية.
[١٣٤] سورة ق، آية: ٣٧.
[١٣٥] سورة محمد، آية: ١٦.