وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٦ - أولاً ما رواه الأقشهري وابن عبد البر وابن سعد وغيرهم
المبحث الأول
الأدلة الموصلة الى معرفة موضع قبر النبي وروضته صلى الله عليه وآله وسلم
إن من الألطاف الإلهية التي أحاطت بسير هذا الجهد إن وفقنا الله تعالى إلى مجموعة من الأدلة قادتنا إلى تحديد موضع قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واثبات انه لم يدفن في بيت عائشة كما لم يدفن في بيت فاطمة عليها السلام وان أبا بكر وعمر هما في بيت عائشة ولذا فهو - بأبي وأمي - في موضع آخر كما سيمر من خلال مجموعة من الأدلة التي تضمنتها هذه المسائل، وهي كالآتي:
المسألة الأولى: كيف بنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد؟
للوقوف عند أول الأدلة الموصلة إلى حقيقة مكان القبر المقدس فلا بد من الرجوع إلى شكل المسجد النبوي، وكيف بناه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم المدينة المنورة؟ وكيف بنى الحجرات التي أنزل فيها أهله وأزواجه.
أولاً: ما رواه الأقشهري وابن عبد البر وابن سعد وغيرهم
في خبر طويل رواه الأقشهري عن ابن عبد البر، من طريق الزبير بن بكار، عن عائشة أنها قالت: