وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٠ - سابعاً حديث أم سلمة في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحضور علي عليه السلام عنده
التي تنكص فيها الأبطال، وتتأخر فيها الأقدام، نجدة أكرمني الله بها، (ولقد قبض صلى الله عليه وآله وسلم، وإن رأسه لعلى صدري، ولقد سألت نفسه في كفي، فأمررتها على وجهي، ولقد وليت غسله صلى الله عليه وآله وسلم، والملائكة أعواني، فضجت الدار والأفنية، ملأ يهبط وملأ يعرج، وما فارقت سمعي هنيمة منهم يصلون عليه، حتى واريناه في ضريحه)[٢٤٣]، فمن ذا أحق به مني حياً وميتاً»[٢٤٤].
سادساً: ولعلي عليه السلام حديث أيضاً
ومن كلام له عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام قال:
«السلام عليك يا رسول الله، عني وعن ابنتك النازلة في جوارك، والسريعة للحاق بك، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري، ورقَّ عنها تجلدي، إلا إن لي في التأسي بعظيم فراقك، وفادح مصيبتك، موضع تعزٍ، فلقد وسدتك في ملحودة قبرك وفاضت بين نحري وصدري نفسك، فإنا لله وإنّا إليه راجعون..»[٢٤٥].
سابعاً: حديث أم سلمة في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحضور علي عليه السلام عنده
وصح عن أم سلمة رضي الله عنها: «والذي أحلف به إن كان علي لأقرب
[٢٤١] ما بين الهلالين أورده العلامة الزمخشري في: ربيع الأبرار، باب المراثي.
[٢٤٢] نهج البلاغة، خطبة١٩٥ ص٣٨٠ ط مصر، بشرح محمد عبده، وبشرح ابن أبي الحديد: ج٢ ص٥٤١ أفست بيروت، و ج١٠ ص١٩٠ بتحقيق محمد أبو الفضل ط مصر.
[٢٤٣] نهج البلاغة: الخطبة٢٠٠ ص٣٨٩ ط مصر بشرح محمد عبده، و بشرح ابن أبي الحديد المعتزلي: ج٢ ص٥٧٠ أفست بيروت.