وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٧ - أولاً رواية البرزنجي في صفة الحجرة الشريفة
قلت: من أي شيء كان؟
قال: من عرعر أو ساج[٢٩٥].
٢- قال ابن سعد: أخبرني موسى بن داود، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: قُسّم بيت عائشة باثنين: قسم كان فيه القبر، وقسم كان تكون فيه عائشة وبينهما حائط فكانت عائشة ربما دخلت حيث القبر فُضُلا، فلما دفن عمر لم تدخله إلا وهي جامعة عليها ثيابها[٢٩٦].
ثانياً: أوصاف الحجرات وأشكالها
قال ابن النجار، قال عمر بن أبي أنس: «كان منها أربعة أبيات بِلبِنْ[٢٩٧] لها حُجر من جريد، وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حُجر له، على أبوابها مسوح الشعر، وذرعت الستر فوجدتهُ ثلاثة أذراع في ذراع»[٢٩٨].
المسألة الخامسة: صفة الحجرة الشريفة
أولاً: رواية البرزنجي في صفة الحجرة الشريفة
قال البرزنجي: «وكانت من جريد النخل مستورة بمسوح الشعر، وكان البيت مبنياً على نعت بناء المسجد من لبن وجريد، فلما توفي صلى الله عليه وآله وسلم دفن في تلك الحجرة»[٢٩٩] وهذه صفتها قبل خلطها ودمجها مع حجرة عائشة، وروضة فاطمة عليها السلام، ولكن بعد خلطها أصبحت على هذه الصفة؛ كما في «ثانياً».
[٢٩٣] إتحاف الزائر لابن عساكر: ص١٧٠، وفاء السمهودي: ج٢ ص٢٩٩.
[٢٩٤] الطبقات الكبرى: ج٣ ص٣٦٤، وفاء الوفا للسمهودي بتحقيق السامرائي: ج٢ ص٢٠١.
[٢٩٥] اللِبن: بكسر الباء، طابوق، أو آجور يصنع من الطين والتبن كي يتماسك.
[٢٩٦] أخبار مدينة الرسول لابن النجار: ص٩٠.
[٢٩٧] نزهة الناظرين للبرزنجي: ص٦٩ ط دار صعب.