وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٤ - المسألة السادسة إنّ القبر النبوي الحقيقي كان مسطحاً وان القبر الوهمي كان مسنماً وهو الذي في بيت عائشة
النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ألحد له لحداً، ونصب عليه اللبن نصبا ــ وذكر الحديث ــ قال: ورفع قبره من الأرض نحواً من شبرٍ كذا وجدته)[٣٦٩].
٢ ــ روى ابن حجر، والمباركفوري، والعظيم آبادي،والشوكاني، عن أبي بكر النجاد من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام ــ: (إنّ النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم رفع قبره من الأرض شبراً، وطين بطين أحمر من العرصة)[٣٧٠].
٣ ــ أخرج ابن أبي شيبة الكوفي المتوفى عام (٢٣٥هـ)، عن الزهري عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
«نصب اللبن على قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم نصباً»[٣٧١].
أي تم تسطيح القبر.
٤ ــ روى ابن حجر، والعظيم آبادي، والشوكاني، والألباني، جميعاً قالوا: (روى أبو داود في المراسيل عن اصلح بن أبي صالح قال: (رأيت قبر رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم شبراً أو نحو شبر)[٣٧٢].
إذن:
تدل هذه النصوص ــ وغيرها التي ستمر في المسألة السابعة ــ على أن القبر النبوي الذي انكشف كان مرتفعاً عن الأرض نحو أربع أصابع إلى شبراً؛ أي إنه كان مسطحاً.
[٣٦٧] السنن الكبرى للبيهقي: ج٣، ص٤١١؛ صحيح ابن حبان: ج١٤، ص٦٠٢؛ نصب الراية للزيلعي: ج٢، ص٣٥٦؛ مورد الظمآن للهيثمي: ج٧، ص٦٥؛ أحكام الجنائز للألباني: ج١٥٤؛ شرح مسند أبي حنيفة للملا علي القاري: ص٣٧٨.
[٣٦٨] تلخيص الحبير لابن حجر: ج٥، ص٢٧٧؛ تحفة الأحوذي للمباركفوري: ج٤، ص١٣٤؛ عون المعبود للعظيم آبادي: ج٩، ص٢٩؛ نيل الأوطار للشوكاني: ج٤، ص١٣.
[٣٦٩] المصنف لابن أبي شيبة الكوفي: ج٣، ص٣١٥.
[٣٧٠] تلخيص الحبير لابن حجر: ج٥، ص٢٢٥؛ عون المعبود للعظيم آبادي: ج٩، ص٢٩؛ نيل الأوطار للشوكاني: ج٤، ص١٣٠؛ أحكام الجنائز للألباني: ص١٥٤.