وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٥ - خامساً إن صفة الحجرة المقدسة وشكلها يختلفان عنهما في حجرة عائشة
وكيف يتحقق انعقاد القسم في ذمته المقدسة وهو ليس له حجرة خاصة به يعتزل بها عن جميع نسائه صلى الله عليه وآله وسلم؟!
وعليه:
فهذه الحادثة وعلى عظمها وانتشارها كما ذكر ابن العابس إلا أننا نجد أن المؤرخين قد لزموا الصمت عنها!! وليس هم فقط، بل معظم أصحاب الصحاح والسنن والمستدركات والمسانيد! ولولا أن البخاري قد بوب لهذه الحادثة لكانت قد اندثرت.
وقد أثار هذا الصمت استغراب مؤرخ المدينة السيد السمهودي ولم يتوصل إلى معرفة السبب الحقيقي لهذا الصمت؟! غير بعض الاحتمالات التي أوردها.
خامساً: إن صفة الحجرة المقدسة وشكلها يختلفان عنهما في حجرة عائشة
١- أوردنا فيما سبق من البحث ما أخرجه ابن عساكر في صفة حجرة عائشة وشكلها، قائلاً: «عن محمد بن أبي فديك، عن محمد بن هلال، أنه رأى حجر أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جريد مستورة بمسوح الشعر، فسألته عن بيت عائشة فقال: كان بابه من جهة الشام.
قلت: مصراعاً كان أو مصراعين؟
قال كان باباً واحداً.
قلت: من أي شيء كان؟
قال: من عرعر أو ساج[٣١٠].
٢- أما صفة الحجرة المقدسة وشكلها فكان بهذا الشكل:
[٣٠٨] إتحاف الزائر لابن عساكر: ص١٧٠ ط دار الأرقم، السمهودي في وفاء الوفا: ج٢ ص٢٩٩.