وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٨ - كيف باعت عائشة بيتها والنبي صلى الله عليه وآله وسلم مدفون فيها؟!!
ولذلك:
لم تستطع هذه الرواية التي أخرجها الذهبي ان تتستر على حادثة بيع عائشة بيتها لمعاوية، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم مدفون فيها، والدليل على ذلك:
انه شرط لها سكناها فيها، ولقد ثبت عند المؤرخين وأهل السير إن عائشة لم تنتقل عن بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى دار أخرى، بل قد تسالمت الروايات على انها قد قسمت حجرتها إلى قسمين بعد دفن عمر بن الخطاب فيه فجعلت بينها وبين القبرين حائطاً.
ولعلها باعت هذا القسم الذي كانت تسكن فيه إلى معاوية بن أبي سفيان لعله يتمكن من ان يكون هو الشخص الثالث الذي يدفن إلى جنب أبي بكر وعمر بن الخطاب ليكون بجوار صاحبيه أو لعل معاوية كان له غرض آخر حينما دفع لعائشة مائة وثمانين ألف درهم مقابل بضعة أمتار.
لكن: السؤال المطروح كيف باعت عائشة بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقبضت الثمن، وهي لا تملك هذه الدار، وكيف إذا كان قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها كما تدعي؟!
٢- هل استبيحت حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى هذا المستوى فيباع قبره؟!!
٣- هل ورثت عائشة النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون ابنته فاطمة عليها السلام وغيرها من ازواج النبي فقامت ببيع البيت وقبر النبي فيه؟!
٤- أكان بيت عائشة وحده معروضاً للبيع دون بيوت أمهات المؤمنين، أم ان جميع بيوت النبي قد عرضتها ازواج النبي للبيع؟!
٥- أكان معاوية وعبد الله بن الزبير لا يعلمان أن النبي مدفون في بيت عائشة