وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٠ - خامساً رواية الشنقيطي
ثانياً: إن الحجر النبوية كانت في جهة الشرق
كانت حجرات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم محيطة بالمسجد من الركن الجنوبي الشرقي؛ وفي الشرق تماماً، ومن الشمال حتى الركن الشمالي الغربي عند باب الرحمة[٢٧٩].
ثالثاً: رواية السمهودي
قال السمهودي: إن بيت حفصة ملاصق لبيت عائشة من جهة القبلة.
رابعاً: رواية ابن زبالة في وصف الطريق بين غرفة عائشة وحفصة
قال ابن زبالة: «وكان بينه وبين منزل عائشة طريق وكانا يتهاديان الكلام وهما في منزلهما من قرب ما بينهما»[٢٨٠].
خامساً: رواية الشنقيطي
وإلى هذه المسألة أشار الشنقيطي في الدر الثمين، قائلاً: «وكانت حجرة حفصة في مكان الشباك الذي عند الواجهة الشريفة الذي يقف عنده الزائرون الآن، وإلى الشمال منه خوخة «زقاق» تفصل بين حجرتها وحجرة عائشة ولكل واحدة منهما عالية «كوة» صغيرة تتبادلان منها الحديث والأسرار.
وعبر هاتين الكوتين أخبرت حفصة عائشة بما أسر لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تحريم العسل على نفسه وأظهر الله على ما أفشت حفصة من سره.
قال تعالى:
[٢٧٧] المصدر السابق.
[٢٧٨] الوفا بما يجب لحضرة المصطفى للسمهودي، مخطوط طبع ضمن كتاب: رسائل في تاريخ المدينة لمحمد الجاسر: ص١٥٩، المساجد التاريخية الكبرى ليوسف فرحات: ص٣٠ – ٣١.