وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٥ - الإهداء
الإهداء
أهدي هذا الجهد إلى سيدَيّ وإمامَيّ الإمام علي الهادي وولده الإمام الحسن العسكري عليهما السلام، لعله يخفف عن تلك الآلام التي نزلت على قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن انتهكت حرمتهما وهدمت روضتاهما بسامراء.
سائلاً الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتقبله مني ويثيبني عليه برحمته، وينفعني به في آخرتي، إنه كريم الإحسان، وله المنّة، ومنه الغفران، وهو القائل عز شأنه:
(وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُون)[١].
فإني يا رب إليك وإلى رسولك راغب ومن فضلك وفضل رسولك صلى الله عليه وآله وسلم أسأل حينما أقف بين يديه عطشان تدور عيني يميناً وشمالاً.
وسترى عيني رسول الله واقفا عند الحوض يسقي أناساً بيد علي بن أبي طالب ويذود عنه أناساً آخرين يساقون بسياط من نار.
هناك.. سأقف بين يدي حضرته وسيسألني عن:
[١] سورة توبه ، الآية: ٥٩.