وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٦ - المسألة السادسة إنّ القبر النبوي الحقيقي كان مسطحاً وان القبر الوهمي كان مسنماً وهو الذي في بيت عائشة
والرجال على وجه الأرض أكثر من أربع أصابع)[٣٧٥].
٤ ــ قال الشيخ الطوسي والقاضي ابن البراج (المتوفى عام ٤٨١هـ): (فإذا طم القبر على الميت رفع عن الأرض مقدار شبر أو أربع أصابع)[٣٧٦].
٥ ــ قال ابن حمزة الطوسي (المتوفى عام ٥٦٠هـ): (ويرفع من الأرض مقدار أربع أصابع مفرجات)[٣٧٧]، وتبعه على ذلك ابن إدريس الحلي[٣٧٨] (المتوفى عام ٥٩٨هـ)؛ والمحقق الحلي[٣٧٩] (المتوفى عام ٦٧٦هـ)..
٦ ــ وقال العلامة الحلي (رحمه الله) (المتوفى عام ٧٢٦هـ) في التذكرة: (ثم يربع القبر مسطحاً، ويكره التسنيم، ذهب إليه علماؤنا أجمع، وبه قال الشافعي، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سطح قبر ابنه إبراهيم، وقال القاسم بن محمد: رأيت قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقبر أبي بكر وعمر مسطحة.
ومن طريق الخاصة ــ أي الشيعة ــ رواية محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام:
«وربع قبره».
ولأن قبور المهاجرين والأنصار بالمدينة مسطحة، وهو يدل على أنه السنة، وأنه أمر متعارف، وقال أبو حنيفة، ومالك، والثوري، وأحمد: السنة التسنيم، لأن إبراهيم النخعي قال: أخبرني من رأى قبر النبي وصاحبيه مسنمة وهو مرسل فلا عبرة به)[٣٨٠].
[٣٧٣] أحكام النساء للمفيد رحمه الله: ص٦٣.
[٣٧٤] المهذب للقاضي ابن البراج: ص١٤؛ السرائر للطوسي: ج١، ص١٨٧.
[٣٧٥] الوسيلة لابن حمزة الطوسي: ص٦٨.
[٣٧٦] السرائر لابن إدريس الحلي: ج١، ص١٦٥.
[٣٧٧] الرسائل التسع للمحقق الحلي: ص٣٣٨.
[٣٧٨] تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي: ج٢، ص٩٧.