وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٤ - ثاني عشر رواية السمهودي في ان اسطوانة التهجد خلف بيت فاطمة عليها السلام
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخرج حصيراً كل ليلة إذا انكفت الناس فيطرح له وراء بيت علي عليه السلام ثم يصلي صلاة الليل.
فلما رأى المصلين بصلاته قد كثروا أمر بالحصير قد طوى ودخل، فلما أصبح جاءوه، فقال: إني خشيت أن تنزل عليكم صلاة الليل ثم لا تقومون عليها.
عاشراً: رواية عيسى بن عبد الله في تحديد اسطوانة التهجد
قال عيسى بن عبد الله: وذلك موضع الاسطوانة التي على طريق باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مما يلي الزور، بالزاي، أي: الموضع المزور خلف الحجرة من حائزها.
حادي عشر: انها مصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليل
قال عيسى: وحدثني سعيد بن عبد الله بن فضل قال: مرّ بي محمد بن الحنفية وأنا أصلي إليها فقال: أراك تلتزم هذه الاسطوانة، هل جاءك فيها من الأثر؟
قلت: لا.
قال: فالزمها فإنها كانت مصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليل.
ثاني عشر: رواية السمهودي في ان اسطوانة التهجد خلف بيت فاطمة عليها السلام
قال السمهودي، قال ابن النجار: هذه الاسطوانة وراء بيت فاطمة من جهة الشمال وفيها محراب إذا توجه المصلي إليه كانت يساره إلى باب عثمان المعروف اليوم بباب جبرائيل[٢٩٢].
[٢٩٠] نزهة الناظرين للبرزنجي: ص٦٢-٦٣، التعريف بما أنست دار الهجرة للمطري: ص٣٣-٣٤ ط المكتبة العلمية، وفاء الوفا للسمهودي: ج١ ص٤٥٠.