وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٩ - ألف من هم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعترته؟
(يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) [١٢٩].
٣- ومن الأمور التي قام بها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هو: مروره على بيت علي وفاطمة والحسن والحسين عند كل صباح ولمدة ستة أشهر ماسكاً باب فاطمة عليها السلام وهو يقول:
«الصلاة الصلاة، إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرا»[١٣٠].
كي لا يحتج محتج يوم غد، ولا يعتذر معتذر عن عدم معرفته بأن: عترة خاتم الأنبياء والمرسلين، وخير الخلق أجمعين صلى الله عليه وآله وسلم هم: فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام.
وهم القربى وفيهم نزل قوله تعالى:
(قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) [١٣١].
وهم أهل المباهلة، الذي فيهم قوله تعالى:
(فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبين) [١٣٢].
[١٢٨] سورة الأحزاب، آية: ٣٢.
[١٢٩] صحيح الترمذي: ج٥ ص٣١ حديث٣٢٥٩، تفسير الطبري: ج٢٢ ص٦، تفسير الدر المنثور للسيوطي: ج٥ ص١٩٩ مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩ ص١٦٨، أنساب الأشراف للبلاذري: ج٢ ص١٠٤ حديث٣٨، مستدرك الحاكم: ج٣ ص١٥٨، وصححه الذهبي في تلخيصه على المستدرك، مسند أحمد بن حنبل: ج٣ ص٢٥٩و٢٨٥ ط الميمنة بمصر.
[١٣٠] سورة الشورى، آية: ٢٣، وقد نزلت في قربى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد نص عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحددهـم وهم: (فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام)، وهم الذين أوجب الله محبتهم ومودتهم وسيسأل الخلق عن هذه المحبة.
[١٣١] سورة آل عمران، آية: ٦١، أجمع علماء المسلمين على إنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقد أخرجهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مباهلة نصارى نجران.
راجع في ذلك: صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب: فضائل علي بن أبي طالب: ج٢ ص٣٦٠ ط عيسى الحلبي، صحيح الترمذي: ج٤ ص٢٩٣ حديث ٣٠٨٥، المستدرك للحاكم: ج٣ ص١٥٠ وصححه، وغيرها.