وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٦١ - المسألة الثالثة تحذيره صلى الله عليه وآله وسلم الأمة من اتباع سنن الأمم السابقة، وإنها ستفترق كما تفرقوا
«من كنت مولاه فعلي مولاه»[١١٠]؛ يوم غدير خم[١١١].
٤- إن هذه الأمة سيجري عليها من الفتن ما جرى على الأمم السابقة ولذا قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«ولك في هارون أسوة حسنة».
المسألة الثالثة: تحذيره صلى الله عليه وآله وسلم الأمة من اتباع سنن الأمم السابقة، وإنها ستفترق كما تفرقوا
ومما قام به النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من إجراء آخر لحفظ أمته هو تحذيرها من اتباع سنن الأمم التي كانت من قبلها في الوقوع في الفتنة والفرقة والظاهر:
أنها من الحقائق الواقعة لا محالة، فقد دل عليها القرآن والمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
١ـ افتتانها كما فتنت الأمم التي من قبلها، قال عز وجل:
[١٠٩] أخرجه إمام الحنابلة في المسند: ج١ ص٨٤ و ١١٨ و ١١٩ و ١٥٢ وفي: ج٤ ص٢٨١، صحيح الترمذي: كتاب المناقب، باب: مناقب علي بن أبي طالـب: ج٥ ص٦٣٣ برقـم٣٧١٣، وابن ماجة في سننه، المقدمة: ج١ ص٤٥ برقم١٢١، المستدرك للحاكم، كتاب معرفة الصحابة: ج٣ ص١٠٨-١٣٤، المعجم الصغير للطبراني: ١/٦٤-٦٥، المعجم الأوسط: ج١ برقم٣٤٨، أخبار أصبهان: ج١ ص١٠٧، تاريخ بغداد: ج٧ ص٣٧٧، معجم الزوائد: ج٩ ص١٠٣ وقد عنون له باباً، كنز العمال: ج١١ ص٦٠٩.
[١١٠] اعترف بتواتر حديث الغدير عدد من علماء المسلمين، منهـم الحافظ السيوطي في الفوائد المتكاثرة؛ وفي الأزهار المتناثرة أيضاً، ونقله عنه العلامة المناوي في شرح الجامع الصغير: ج٢ ص٤٤٢، والعلامة العزيزي في شرح الجامع الصغير: ج٣ ص٣٦٠، ونقل الإقرار بتواتره أيضاً، الملا علي القاري في المرقاة شرح المشكاة: ج٥ ص٥٦٨، والحافظ ابن الجزري في كتابه أسنى المطالب: ص٤٨.