وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٩ - المسألة السادسة إنّ القبر النبوي الحقيقي كان مسطحاً وان القبر الوهمي كان مسنماً وهو الذي في بيت عائشة
(دخلت البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم فرأيت قبر النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم وقبر أبي بكر وعمر مسنمة)[٣٨٦].
٤ ــ روى الزيلعي، عن حماد بن سليمان، عن إبراهيم، قال: (أخبرني من رأى قبر النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم وقبر أبي بكر، وعمر، ناشزة من الأرض عليها فلق من مدر أبيض)[٣٨٧].
٥ ــ روى الزيلعي عن عمرو بن ثمة عن جابر قال: (سألت ثلاثة كلهم له في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أب، سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهم السلام، وسألت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وسألت سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قلت: أخبروني عن قبور آبائكم في بيت عائشة؟ فكلهم قالوا: إنها مسنمة)[٣٨٨].
أقول:
إن من بين أهم الروايات التي تحدثت عن صفة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيت عائشة هي هذه الرواية التي أخرجها الزيلعي عن جابر وقد توجه فيها بالسؤال إلى ثلاثة كل له أب كان قبره في بيت عائشة، فقد نصت الرواية على لفظ: (أخبروني عن قبور آبائكم في بيت عائشة).
والذي يهمنا هنا أمور، منها:
١ ــ نص الإمام الباقر عليه السلام على أن القبر النبوي الذي كان في بيت عائشة (مسنما) في حين وجدنا أنه عليه السلام يصف القبر النبوي في رواية سابقة بأنه كان مرتفعاً عن الأرض نحو شبر مما يدل على أنه مسطّح وهذا يكشف عن أن هناك
[٣٨٤] المصنف لابن أبي شيبة الكوفي: ج٣، ص٢٥١.
[٣٨٥] نصب الراية للزيلعي: ج٢، ص٣٥٨.
[٣٨٦] المصدر السابق.