وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٣ - المسألة الاولى كيف تعامل رسول الله مع صلاة ابي بكر بالناس في يوم وفاته؟
تظهر حكمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الخروج؛ وكيف أسقط حضوره صلى الله عليه وآله وسلم جميع الشروط الواجب توفرها في إمام الجماعة وهي:
١- إن النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم هو صاحب المسجد، وقد حضر الآن فهو أولى بالإمامة.
٢- إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الأمير على المسلمين، وقد حضر، فهو الأولى بالإمامة.
٣- إنه صلى الله عليه وآله وسلم الإمام الراتب للمسجد، وهو الأولى في الامامة.
٤- إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الأقرأ، ولا أعتقد أن مسلماً يقول أن أبا بكر أقرأ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. ولذا فهو الأولى بالإمامة.
٥- إنه صلى الله عليه وآله وسلم الأفقه وهو الأولى بالإمامة.
٦- إنه صلى الله عليه وآله وسلم الأعلم ولذا فهو الأولى بالإمامة.
وقد ورد في الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال:
«من أمَّ قوماً وفيهم من هو أعلم منه وأفقه لم يزل أمرهم إلى السفال إلى يوم القيامة»[٢١٥].
ولعل أحد الأسباب التي فرقت الأمة هو الاعتقاد بإمامة أبي بكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة؟ والعياذ بالله.
[٢١٣] الوسائل: أبواب صلاة الجماعة أحاديث الباب ٢٦-٢٧-٢٨.