تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٦٩ - فی ذکر الاخبار الواردة علی عدم وجوب جلسة الاستراحة
ثمّ قم). [١]
الروایة الثانیة: و هی ما رواها عبد الحمید بن عواض عن أبی عبد اللّه علیه السّلام (قال: رایته إذا رفع راسه من السجدة الثانیة من الرکعة الاولی جلس حتّی یطمئن، ثمّ یقوم). [٢]
[فی ذکر الاخبار الواردة علی عدم وجوب جلسة الاستراحة]
أمّا ما یمکن أن یقال بدلالتها علی عدم وجوب جلسة الاستراحة فروایات:
الروایة الاولی: و هی ما رواها زرارة (قال: رأیت أبا جعفر و أبا عبد اللّه علیهما السّلام إذا رفعا رءوسهما من السجدة الثانیة نهضا و لم یجلسا). [٣]
الروایة الثانیة: و هی ما رواها أصبغ بن نباته (قال: کان أمیر المؤمنین علیه السّلام إذا رفع رأسه من السجود قعد حتّی یطمئن، ثمّ یقوم، فقیل له: یا أمیر المؤمنین علیه السّلام قد کان من قبلک أبو بکر و عمر إذا رفعوا رءوسهم من السجود نهضوا علی صدور أقدامهم کما تنهض الابل، فقال امیر المؤمنین علیه السّلام: إنّما یفعل ذلک أهل الجفاء من الناس إنّ هذا من توقیر الصّلاة). [٤]
الروایة الثالثة: و هی ما رواها رحیم (قال: قلت لأبی الحسن الرضا علیه السّلام:
جعلت فداک أراک إذا صلیت فرفعت رأسک من السجود فی الرکعة الاولی و الثالثة فتستوی جالسا ثمّ تقوم، فنصنع کما تصنع، فقال: لا تنظروا الی ما أصنع أنا، اصنعوا
[١]- الروایة ٣ من الباب ٥ من ابواب السجود من الوسائل.
[٢]- الروایة ١ من الباب ٥ من ابواب السجود من الوسائل.
[٣]- الروایة ٢ من الباب ٥ من ابواب السجود من الوسائل.
[٤]- الروایة ٥ من الباب ٥ من ابواب السجود من الوسائل.