المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٧٩ - مسألة ٢٥ لو عدل بزعم تحقّق موضع العدول فبان الخلاف بعد الفراغ أو فی الأثناء
[مسألة ٢٤: لو دخل فی الظهر بتخیّل عدم إتیانها فبان فی الأثناء أنّه قد فعلها]
[١٤٣٧] مسألة ٢٤: لو دخل فی الظهر بتخیّل عدم إتیانها فبان فی الأثناء أنّه قد فعلها، لم یصح له العدول إلی العصر.
[مسألة ٢٥: لو عدل بزعم تحقّق موضع العدول فبان الخلاف بعد الفراغ أو فی الأثناء]
[١٤٣٨] مسألة ٢٥: لو عدل بزعم تحقّق موضع العدول (١) فبان الخلاف بعد الفراغ أو فی الأثناء لا یبعد صحتها علی النیّة الأُولی کما إذا عدل بالعصر إلی الظهر ثم بان أنّه صلّاها، فإنّها تصح عصراً لکن الأحوط الإعادة.
______________________________
العدول فبان الخلاف بعد الفراغ أو فی الأثناء، کما لو اعتقد أثناء العصر أنّه لم یأت بالظهر فعدل إلیها، ثم بان أنّه صلاها، فهل له حینئذ أن یعدل إلی النیّة الأُولی فیتمها عصراً أو لا؟ و ستعرف الحال فیها.
(١) مفروض کلامه (قدس سره) ما إذا أتی بعد العدول إلی الظهر ببعض الأجزاء بنیّة الظهر ثم انکشف الخلاف بعد الفراغ، أو فی الأثناء. و أمّا إذا کان الانکشاف قبل أن یأتی بجزء أصلًا فعدل إلی العصر بعد عدوله إلی الظهر قبل أن یأتی بشیء من الأجزاء بنیّة الظهر، فینبغی أن یکون هذا خارجاً عن محل الکلام، و یحکم فیه بالصحة بلا إشکال، إذ لیس هناک عدا مجرد عدول فی النیّة فحسب و هو لا یزید علی نیّة القطع، ثم العود قبل أن یأتی بشیء التی عرفت سابقاً عدم قدحها فی الصحة.
ثم إنّ الأجزاء التی یأتی بها بعد العدول إلی الظهر بنیّة الظهر إمّا رکنیة أم لا.
أمّا الثانی، کما لو اعتقد أثناء الفاتحة عدم الإتیان بالظهر فعدل إلیها و أتمّ الفاتحة و السورة بنیّتها، ثم بان الخلاف قبل الدخول فی الرکوع فعدل إلی العصر، أو کان الاعتقاد المزبور حال التشهد فعدل و أتمّ التشهد و سلم بنیّة الظهر، ثم بان الخلاف بعد الفراغ، فلا ینبغی الإشکال أیضاً فی صحّتها عصراً غایته لزوم إعادة تلک الأجزاء بنیّة العصر للإخلال بهذه النیّة، و لا ضیر فیه