المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٨٩ - مسألة ٩ لو نسی القراءة و التسبیحات و تذکّر بعد الوصول إلی حدّ الرکوع صحت صلاته
نعم، لو قرأ التسبیحات ثم تذکّر قبل الرکوع أنّه فی إحدی الأولتین یجب علیه قراءة الحمد و سجود السهو بعد الصلاة [١] لزیادة التسبیحات (١).
[مسألة ٩: لو نسی القراءة و التسبیحات و تذکّر بعد الوصول إلی حدّ الرکوع صحت صلاته]
[١٥٦١] مسألة ٩: لو نسی القراءة و التسبیحات و تذکّر بعد الوصول إلی حدّ الرکوع صحت صلاته و علیه سجدتا السهو للنقیصة، و لو تذکّر قبل ذلک وجوب الرجوع (٢).
______________________________
فی الأُولی فقصد بهما هذا العنوان الخاص ثم بان أنّه فی الثانیة مثلًا أجزأ عنه بلا إشکال، لعدم مدخلیة لقصد الأوّلیة و الثانویة فی حصول الواجب بلا ریب.
(١) حکم (قدس سره) بوجوب قراءة الحمد و بسجود السهو بعد الصلاة لزیادة التسبیحات، أمّا الأخیر فهو مبنی علی القول بوجوب سجدة السهو لکل زیادة و نقیصة، لکنه لم یثبت، و إنّما الثابت وجوبها فی موارد خاصة لیس المقام منها، کما سیجیء التعرّض له فی محلِّه إن شاء اللّٰه تعالی. و أمّا الأوّل فوجهه ظاهر، لعدم الإتیان بوظیفة الأولتین و المحل باق علی الفرض، لکون التذکر قبل الرکوع فلا مناص من تدارکها، فهو علی طبق القاعدة مضافاً إلی ورود النص الخاص فی ناسی القراءة المتضمن لوجوب التدارک ما لم یرکع، کموثق سماعة «عن الرجل یقوم فی الصلاة فینسی فاتحة الکتاب إلی أن قال-: لیقرأها ما دام لم یرکع ...» «١».
(٢) حکم (قدس سره) حینئذ بصحة الصلاة و بوجوب سجدتی السهو للنقیصة إمّا سجدة السهو فقد مرّ الکلام علیها آنفاً، و أمّا الصحة فهی علی طبق القاعدة من أجل حدیث لا تعاد، بعد أن لم تکن القراءة من الخمسة
______________________________
[١] علی الأحوط الأولی، و کذا فی المسألة الآتیة.
______________________________
(١) الوسائل ٦: ٨٩/ أبواب القراءة فی الصلاة ب ٢٨ ح ٢.