المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٣٦ - مسألة ٤٧ إذا انقطع نَفَسه فی مثل (الصراط المستقیم) بعد الوصل بالألف و اللّام و حذف الألف
[مسألة ٤٥: إذا حصل فصل بین حروف کلمة واحدة اختیاراً أو اضطراراً بحیث خرجت عن الصدق بطلت]
[١٥٣٧] مسألة ٤٥: إذا حصل فصل بین حروف کلمة واحدة اختیاراً أو اضطراراً بحیث خرجت عن الصدق بطلت و مع العمد أبطلت [١].
[مسألة ٤٦: إذا أعرب آخر الکلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نَفَسه فحصل الوقف بالحرکة]
[١٥٣٨] مسألة ٤٦: إذا أعرب آخر الکلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نَفَسه فحصل الوقف بالحرکة، فالأحوط إعادتها، و إن لم یکن الفصل کثیراً اکتفی بها.
[مسألة ٤٧: إذا انقطع نَفَسه فی مثل (الصراط المستقیم) بعد الوصل بالألف و اللّام و حذف الألف]
[١٥٣٩] مسألة ٤٧: إذا انقطع نَفَسه فی مثل (الصراط المستقیم) بعد الوصل بالألف و اللّام و حذف الألف، هل یجب إعادة الألف و اللّام بأن یقول: المستقیم أو یکفی قوله مستقیم؟ الأحوط الأوّل، و أحوط منه إعادة الصراط أیضاً، و کذا إذا صار مدخول الألف و اللّام غلطاً، کأن صار مستقیم غلطاً فإذا أراد أن یعیده فالأحوط أن یعید الألف و اللام أیضاً بأن یقول: المستقیم و لا یکتفی بقوله: مستقیم، و کذا إذا لم یصح المضاف إلیه فالأحوط إعادة المضاف، فاذا لم یصح لفظ المغضوب فالأحوط أن یعید لفظ غیر أیضاً (١).
______________________________
الکلمة بذلک عن کونها تلک الکلمة کان من الإخلال بالکلمة الذی تقدّم حکمه من بطلان الصلاة أو القراءة فی صورتی العمد و السهو، و إلّا فلا ضیر فیه کما نبّه (قدس سره) علیه فی المسألة الآتیة.
و من جمیع ما تلوناه علیک یظهر الحال فی جملة من الفروع الآتیة فلا حاجة إلی التعرض لها.
(١) قد عرفت اعتبار الموالاة بین الآیات و الکلمات و الحروف و أنّها فی الأخیرة أضیق ممّا قبلها، و هی أیضاً أضیق من سابقتها، فتختلف دائرتها سعة و ضیقاً
______________________________
[١] هذا إذا کان من الأوّل قاصداً لذلک.