المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٩٧ - مسألة ١٠ إذا ترک الانتصاب أو الاستقرار أو الاستقلال ناسیاً صحّت صلاته
[مسألة ١٠: إذا ترک الانتصاب أو الاستقرار أو الاستقلال ناسیاً صحّت صلاته]
[١٤٧٠] مسألة ١٠: إذا ترک الانتصاب أو الاستقرار أو الاستقلال ناسیاً صحّت صلاته، و إن کان ذلک فی القیام الرکنی، لکن الأحوط فیه الإعادة (١).
______________________________
للصدوق فأوجبه أیضاً «١»، و خلافاً للحلبی حیث حکی عنه استحباب الإطراق کما هو شأن الأتقیاء علی ما ذکره فی الجواهر «٢».
و قد استند الصدوق «٣» إلی مرسلة حریز عن أبی جعفر (علیه السلام) قال: «قلت له فَصَلِّ لِرَبِّکَ وَ انْحَرْ قال: النحر الاعتدال فی القیام، أن یقیم صلبه و نحره» «٤»، فان بنینا علی أنّ مراسیل حریز حجة کمسانید غیره، تمّ الاستدلال و ثبتت مقالة الصّدوق، و إلّا فإن بنینا علی ثبوت الاستحباب بأدلّة التسامح فی السنن، ثبت الاستحباب بهذه المرسلة و تمّت مقالة المشهور، و إلّا کما هو الأقوی فلا یثبت الوجوب و لا الاستحباب.
و أمّا استحباب الإطراق المنسوب إلی الحلبی فمستنده غیر ظاهر، و لعلّ وجهه أنه نوع من الخضوع و التذلل، کما یصنعه الصغیر أمام الکبیر، فهو بهذا العنوان الثانوی مستحب، و إن لم یکن کذلک بعنوانه الأوّلی.
(١) أمّا نسیان هذه الأُمور فی القیام غیر الرکنی فعدم إخلاله بالصحة ظاهر
______________________________
(١) حکاه عنه فی مفتاح الکرامة ٢: ٣٠٤، السطر الأخیر، و حکاه عنه فی الجواهر ٩: ٢٥٣.
(٢) الجواهر ٩: ٢٥٣.
(٣) [لم نعثر علی استناد الصدوق إلی هذه الروایة، بل لم نعثر علی هذه الروایة فی کتبه فلعل التعبیر الصحیح أن یقال: و یشهد للصدوق مرسلة حریز کما فی المستمسک ٦: ١٠٧].
(٤) الوسائل ٥: ٤٨٩/ أبواب القیام ب ٢ ح ٣.