المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٨٣ - مسألة ٢٩ إذا شرع فی السفر و کان فی السفینة أو العربة مثلًا فشرع فی الصلاة بنیّة التمام
[مسألة ٢٨: یکفی فی العدول مجرد النیّة من غیر حاجة إلی ما ذکر فی ابتداء النیّة]
[١٤٤١] مسألة ٢٨: یکفی فی العدول مجرد النیّة من غیر حاجة إلی ما ذکر فی ابتداء النیّة (١).
[مسألة ٢٩: إذا شرع فی السفر و کان فی السفینة أو العربة مثلًا فشرع فی الصلاة بنیّة التمام]
[١٤٤٢] مسألة ٢٩: إذا شرع فی السفر و کان فی السفینة أو العربة مثلًا فشرع فی الصلاة بنیّة التمام قبل الوصول إلی حد الترخص فوصل فی الأثناء إلی حدّ الترخص، فان لم یدخل فی رکوع الثالثة فالظاهر أنّه یعدل إلی القصر و إن دخل فی رکوع الثالثة فالأحوط الإتمام و الإعادة [١] قصراً و إن کان فی السفر و دخل فی الصلاة بنیّة القصر فوصل إلی حدّ الترخص یعدل إلی التمام (٢).
______________________________
کان اللّازم العمل بالنص المزبور وفاقاً للمتن، إلّا أنّ الأحوط حذراً عن مخالفة المشهور أن یعدل بها إلی الظهر ثم یأتی بأربع بقصد ما فی الذمة، فإنّ ما صلّاهُ صحیح قطعاً، إمّا ظهراً کما یقتضیه النص، أو عصراً کما علیه المشهور، فالذمة غیر مشغولة إلّا بصلاة واحدة مرددة بین الظهر و العصر فیقصد بها ما فی ذمته.
(١) لم یتضح المراد من العبارة، فإنّ النیّة بمعنی واحد فی کلا الموردین، و هو القصد الارتکازی المتعلق نحو العمل علی حد سائر الأفعال الاختیاریة بإضافة قصد التقرب، و لم یتقدم منه (قدس سره) اعتبار شیء آخر زائداً علی ذلک فی ابتداء النیّة کی لا یحتاج إلیه فی المقام. و من المعلوم أنّ نیّة الریاء و نحوه قادحة فی کلا الموردین فلم یتضح الفرق بین المقامین، بل هما علی حد سواء و بمعنی واحد فتدبر جیداً.
(٢) فصّل (قدس سره) فی من دخل فی الصلاة بنیّة التمام لدی شروعه فی
______________________________
[١] و إن کان الأظهر جواز القطع و الإعادة قصراً.