المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٧٣ - مسألة ٢ الأقوی کون التسبیحات أفضل
[مسألة ٢: الأقوی کون التسبیحات أفضل]
[١٥٥٤] مسألة ٢: الأقوی کون التسبیحات أفضل [١] من قراءة الحمد فی الأخیرتین، سواء کان منفرداً أو إماماً أو مأموماً (١).
______________________________
(١) کما نسب ذلک إلی جمع کثیر من الأصحاب، و قیل بأفضلیة القراءة إمّا لخصوص الإمام أو مطلقاً، و قیل بالتساوی و عدم ترجیح فی البین، و حیث إنّ منشأ الخلاف اختلاف الأخبار الواردة فی المقام فلا بدّ من التعرّض إلیها، فنقول: مقتضی طائفة کثیرة من النصوص و أغلبها صحیح أو موثق أفضلیة التسبیح و قد تقدم التعرض لها و نشیر إلیها إجمالًا و هی:
صحیحة زرارة التی رواها الصدوق «١» و صحیحته الأُخری «٢» و بمضمونهما صحیحتان أخریان له «٣».
و صحیحة الحلبی «٤» «إذا قمت فی الرکعتین الأخیرتین لا تقرأ فیهما، فقل: الحمد للّٰه و سبحان اللّٰه و اللّٰه أکبر»، سواء أ کان قوله (علیه السلام) «لا تقرأ فیهما» صفة للأخیرتین أم جزاءً للشرط، و إن کان الأول أظهر، و الجزاء هو قوله: فقل ... إلخ، و إن کان الأنسب دخول الفاء علی هذه الجملة کما لا یخفی.
و کیف کان، فالنهی عن القراءة أو نفیها و إن کان ظاهراً فی عدم المشروعیة لکنه محمول علی المرجوحیة بقرینة الأخبار الأُخر کما مرّ، فینتج أفضلیة التسبیح.
______________________________
[١] فی ثبوت الأفضلیة فی الإمام و المنفرد إشکال، نعم هو أفضل للمأموم فی الصلوات الإخفاتیة من القراءة، و أمّا فی الصلوات الجهریة فالأحوط له وجوباً اختیار التسبیح.
______________________________
(١) الوسائل ٦: ١٢٢/ أبواب القراءة فی الصلاة ب ٥١ ح ١، الفقیه ١: ٢٥٦/ ١١٥٨.
(٢) الوسائل ٦: ١٠٩/ أبواب القراءة فی الصلاة ب ٤٢ ح ٦.
(٣) الوسائل ٨: ١٨٧/ أبواب الخلل ب ١ ح ١ و ٣٨٨/ أبواب الجماعة ب ٤٧ ح ٤.
(٤) الوسائل ٦: ١٢٤/ أبواب القراءة فی الصلاة ب ٥١ ح ٧.